Latest Entries »

 
علاء البصري
كتب مفروشة على الأرض، يجلس عند جنبها او خلفها رجل قد ينادي أو يتصفح احد الكتب، قد ترغم المهتمين من المارين على التوقف وحسب، في حين تقود البعض الآخر الى تصفح بعضها، اما البعض الثالث فقد لا يعنيه الموضوع أصلا، تلك هي (مكتبة الرصيف) وذاك الرجل هو بائع الكتب.
وكانت مكتبة الرصيف وما زالت تمثل محطة ثقافية وأدبية مهمة في تاريخ العراق وبالرغم من موجة الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، إلا ان هذه المكتبات حافظت على جزء لا بأس به من مكانتها وحضورها في الوسط الثقافي.
يقول ذياب عبد موسى وهو في العقد الخامس من عمره إنني أبيع تلك الكتب منذ ما يقارب (30) سنة حيث كانت مكتبة الرصيف يرتادها مختلف شرائح المجتمع للحصول على الكتب المتنوعة، أما في الوقت الحاضر وبالرغم من حالة الحرية والتنوع الفكري الذي نعيشه إلا ان الإقبال بدأ يقل بشكل كبير بسبب انشغال الناس بأعمالها وتوفر وسائل التطور الحديثة من انترنت وقنوات فضائية.
وكشف موسى عن ان مكتبة الرصيف يرجع تاريخها في محافظة الديوانية إلى ستينيات القرن الماضي حيث كانت تنتشر بالقرب من سوق المدينة الرئيسي (سوق التجار) وعلى ضفاف شط الديوانية .
مشيرا إلى ان هنالك الكثير من المصادر التي يبحث عنها القراء سواء من طلبة الجامعات والمعاهد أو من المثقفين والأدباء وتنوع تلك المصادر والعناوين بين التاريخية والاجتماعية والدينية فضلاً عن كتب علم الحيوان والشعر والأدب.
فيما علل القارئ علي كطان ملوح الذي كان واقفاً يتصفح كتاباً دينياً سبب ارتياده مكتبة الرصيف إلى وجود العديد من المصادر التي أحتاجها وأراها معروضة أمامي وصعوبة إيجادها في المكاتب الأخرى حيث تكون مركونة في الرفوف فضلاً عن وجود نقطة مهمة وهي الفارق المادي بين المكاتب العامة ومكتبة الرصيف.
ويرى الناقد الأدبي حيدر الشيباني ان مكتبة الرصيف تمثل صورة من صور الحرية والديمقراطية كونها تعرض كل ما هو متنوع في مختلف الاتجاهات وتحترم أذواق وأفكار الناس إضافة إلى ان بعض المكاتب العامة ومع الأسف بدأت تتأدلج باتجاه أيدلوجية معينة أثرت بشكل كبير على روادها وقرائها.
ودعا الشيباني الدولة بكافة مؤسساتها إلى تحمل مسؤوليتها في معالجة الوضع المتردي للحالة الثقافية في البلد وعزوف الكثير عن قراءة الكتب بسبب، ما وصفه، بعدم وجود أية قنوات اتصال حقيقية بينها وبين المثقف والتفاعل معه ومع ما ينتجه.
ولعل المفارقة في الحديث مع الشيباني، تفاجئت بجلوسه بالقرب من كتب معروضة للبيع حيث كنت أظن انه جاء ليبحث عن عنوان كتاب أو مصدر وإذا بي اكتشف انه صاحب تلك الكتب والمؤلفات التي ألفها في مجال الشعر وكتابة القصة أضطر على بيعها من أجل الحصول على (علاكة المخضر) هذا اليوم على حد وصفه.

 

وداعا استاذ جورج

وردنا بكل حسرة لحظة سماعنا بنبأ انتقال الاستاذ (جورج بابا جيانيس ) المسؤول عن اعلام قسم الصحافة في منظمة اليونسكو بالعراق للعمل خارج البلد وكان لنا الامل في ان يبقى معنا للاستفادة من خبراته الكبيرة في عالم التدوين بالتوفيق للسيد جورج ونامل ان نلتقي في اقرب فرصة
المدون والصحفي
علاء البصري
عضو اتحاد المدونيين العراقيين في الجنوب

محيطات العالم مهددة بالإنقراض

يفيد تقرير جديد لمجموعة من العلماء المتخصصين بأن أوضاع الحياة في المحيطات باتت أسوأ مما كان يعتقد. وينبه التقرير الى أن بعض أنواع الاحياء البحرية يهددها “خطر الإنقراض بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية”.ويخلص واضعو التقرير إلى أن مجموعة من العوامل تضافرت، كل بطريقته، للوصول إلى هذا الوضع المقلق، خصوصاً صيد الأحياء البحرية إلى حد الاستنزاف، وتلوث البيئة، والتغير المناخي. ويقولون إن نتائج تأثير هذه العوامل السلبية على الإنسانية يبدو جلياً.ونظم اجتماع هيئة العلماء والمختصين هذه “البرنامج العالمي للنظر في حال المحيطات، المعروف اختصاراً بـ”IPSO”، حيث تداول هؤلاء في النتائج التي توصلوا إليها، كل حسب اختصاصه، الذي توزع بين خبراء في الشعب المرجانية، وعلماء في السميات، وآخرون في صيد الأسماك.ويقول أليكس روجرز مدير المشروع العلمي

وإستاذ الأحياء في جامعة أوكسفورد، “إن النتائج التي خلص اليها المشاركون في المشروع مرعبة”.ويضيف روجرز، “عندما نظرنا في التأثير السلبي الجماعي للإنسان على المحيطات، فإن تداعيات هذا التأثير أصبحت واضحة للعيان، وتبين أنه أسوأ مما كان يعتقد كل منا منفرداً”.ويؤكد المدير الفني للمشروع، “لقد جلسنا في منتدى واحد وتداولنا في النتائج التي توصلنا اليها. وبشكل عام، تولدت لدينا قناعة بأن وتيرة التغيرات التي تحدث للأحياء البحرية أسرع بكثير مما كنا نظن، أو لنقل تغيرات لم تحدث إلا عبر مئات السنين”.ويشير روجرز إلى أن هذا التغيرات المتسارعة تشمل ذوبان جليد البحر المنجمد الشمالي، وجرينلاند وألواح الجليد في القطب المنجمد الجنوبي، وارتفاع مناسيب البحار، وانطلاق غاز الميثان المحصور في قيعان البحار”.لكن مما جعل أعضاء الفريق يقلقون أكثر هو ملاحظتهم للطريقة التي تتفاعل فيها الأمور المختلفة وتتعاون فيما بينها لزيادة المخاطر التي تتهدد الأحياء البحرية.فعلى سبيل المثال، إن بعض الملوثات التي تلتصق بأسطح بعض المواد البلاستيكية الدقيقة توجد الآن في قيعان المحيطات. وتجد هذه المواد طريقها الى سلسلة المواد الغذائية التي تقتات عليها بعض انواع الأسماك التي تتخذ من قاع المحيط موطنا لها.وهناك ملوثات اخرى تجد طريقها إلى المحيطات وتستقر في قيعانها، كفضلات الحيوانات ومخلفات المزارع.وبشكل عام، فإن زيادة حامضية مياه المحيطات، وارتفاع درجات هذه المياه، وزيادة صيد الاسماك التي تتهدد وجود أنواع مختلفة منها، كلها تزيد من الاخطار المحدقة بالشعاب المرجانية، الى درجة أن ثلاثة أرباع الموجود منها في العالم قد يختفي عاجلاً.وقد شهدت الحياة على الأرض “خمس حوادث أتت على جميع مظاهر الحياة فيها”، ومن بينها ارتطام كويكب سيار بها. ويقال إن الحادث السادس المتوقع الذي يلحق الأذى بالارض الآن هو تأثير سكانها مجتمعين على الحياة فيها.ويستنتج تقرير “البرنامج العالمي للنظر في حال المحيطات” أنه من المبكر حسم الأمر بشكل لا لبس فيه، ولكن جميع المعطيات تشير إلى أن الأمر محتمل الوقوع وبوتيرة تفوق أي من الحوادث الخمس السابقة.يذكر التقرير أن الحوادث الكارثية الخمس التي وقعت على الأرض ارتبطت بتغيرات نلاحظ مثيلاتها اليوم، ومنها عدم انتظام الدورة الكاربونية، وزيادة نسبة الحوامض، ومعدلات نضوب الاوكسجين في مياه البحر ويختتم التقرير النتائج التي توصل إليها بالقول “إن نسبة امتصاص المحيطات لثاني أكسيد الكربون أعلى بكثير مما كانت عليه عندما وقعت الكارثة التي قضت على الأحياء البحرية في الأرض عن بكرة أبيها قبل نحو 55 مليون سنة.هذا وستعرض النتائج التي توصل اليها تقرير فريق علماء وخبراء الأرض على الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك هذا الاسبوع، حيث يناقش مبعوثون إصلاح إدارة المحيطات.وتتضمن توصيات التقرير الفورية إيقاف صيد الأحياء البحرية غير المسئول وغير المنظم، والعمل على تخفيض نسبة الملوثات التي تجد طريقها إلى مياه المحيطات، والتخفيض الهائل في نسبة انبعاث الغاز المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري.ويقول دان لافولي رئيس اللجنة العالمية للمناطق المحمية، مستشار الاتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة، “التحديات التي تواجهنا في الحفاظ على المحيطات جمة، ولكن، بخلاف الاجيال الماضية، فإننا نعلم ما يجب فعله. إن الوقت لحماية القلب الأزرق لكوكبنا قد حان”.

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can alway preview any post or edit you before you share it to the world.